الصفحة الأساسية > الأخبار > حركة محمومة مع اقتراب العيد في أسواق كيفه (صور)

حركة محمومة مع اقتراب العيد في أسواق كيفه (صور)

الجمعة 9 أيلول (سبتمبر)  09:00

تشهد الأسواق في مدينة كيفه هذه الأيام حركية كبيرة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك ، وتعتبر أسواق الملابس الوجهة الأولى للناس هذه الأيام حيث شهدت أسعار الملابس ارتفاعا كبيرا خاصة ملابس الأطفال والنساء، ويقول بعض مرتادي السوق هذه الأيام بأن الأسعار بلغت مرحلة لا تطاق في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون وضعف القوة الشرائية لدى غالبية الموظفين الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الاستدانة من أجل توفير لوازم العيد.

كما وجد آخرون في التسول ما قد يعينهم على تغطية تكاليف ومصاريف العيد ، وتكثر الحركية هذه الأيام لدى ما يعرف بمحلات تحويل النقود فيما يعتبر استعدادا من البعض للسعي وراء توفير متطلبات العيد. و يجد التجار فرصتهم للربح ، ويتفنون في اختيار ملابس الموضة ، التي تجذب إليهم الزبناء ، ويقول بعضهم لوكالة كيفه للأنباء بأن السوق ظل يشهد ركودا منذ مطلع العيد ، لكنه هذا اليوم بدأ يشهد حركية دؤوبة خاصة من النساء والأطفال الراغبين في اقتناء ملابس العيد ، وستزداد كلما اقتربنا منه، ويقولون بأن أسعار الملابس في المتناول لكنهم يشكون انعدام السيولة لدى أغلب الزبناء.

img2243|left>

سوق النساء تشهد هي الأخرى حركة ازدحام كبيرة وسط تفاؤل كبير من التجار بتسويق بضاعتهم النسائية ، إذ غالبا ما تكون أسعارها جيدة كما يقولون ، أما محلات التزيين فتتراوح اسعار الحناء بين 100000 أوقية ن و6000 أوقية ويلاحظ إقبال كبير على هذه المحلات من طرف الفتيات.

و لدى شبابيك البنوك هناك طوابير الناس ، خاصة عند فرع بنك التجارة الدولية بكيفه BMCI الذي سبق ذكر بطء خدماته في خبر سابق على هذا الموقع ، حيث التقطت كاميرا "وكالة كيفه للانباء" صورة لأحد الزبناء وهو نائم يوم أمس تحت أحد الشبابيك في انتظار أن يأتي دوره في الطابور.

رواد هذه الأسواق يشكون من الفوضي بداخله ،وشدة الازدحام ويناشدون السلطات المحلية بضرروة التدخل لإعادة تنظيم السوق ، وتفادي أي خطر قد يحدث مستقبلا في مثل هذه الظروف حيث تغص الشوارع وتشهد حركة المرور انسدادا منقطع النظير.

سوق الماشية هو الآخر شهد توافدا كثيرا لقطعان الغنم القادمة من الضواحي ، ورغم ازدياد العرض وتناقص الطلب حتى الآن لا تزال أسعار كباش العيد – حسب من التقيناهم من المشترين - غالية إذ تتراوح ما بين 40 ألفا إلى 30 ألفا.

لاحديث اليوم بمدينة كيفه يعلو حديث العي،: وما يصاحبه من التزامات ولوازم ، ومع أن العيد ظل على مدى الأيام مقرونا بالفرحة ومناسبة للتفريج من هموم ومتاعب الحياة وعنوانا للراحة والإستمتاع بالجمال ، فإن تقاليد المجتمع ، بما أثقلت به كواهل الآباء من تكاليف مادية باهظة يدفعونها في كل الإتجاهات ، جعل سعادة العيد محفوفة بالكثير من الشعور بالتبرم والانزعاج ، لاسيما إذا تعلق الأمر بسنة لا زرع فيها ولا درع بولاية يعتمد أغلب سكانها على ما يمنحه المنمي ويجود به الفلاح.

لكنهم يقولون بأنها قد تشهد تراجعا خلال يوم العيد أو اليوم الذي قبله، وهو ما ينتظره البعض للحصول على كبش العيد بأرخص الأثمان.

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016