الصفحة الأساسية > الأخبار > رفقا بمنتخبي ولاية لعصابه ؛فقد أنجزوا المهمة.!؟

رفقا بمنتخبي ولاية لعصابه ؛فقد أنجزوا المهمة.!؟

السبت 6 آب (أغسطس)  10:22

مابين عامي 2013 و2014 ، انتخب سكان ولاية لعصابه ممثليهم في البرلمان وكذلك عمد البلديات البالغ عددها 26 ؛ وقد تم ذلك عقب حملات انتخابية ساخنة ،احتدم فيها الصراع السياسي والعاطفي بين المترشحين ، الذين قذفت بهم القبائل والأحزاب. أسدل الستار على تلك المنازلات الإنتخابية ، فاخذ البرلمانيون أماكنهم بغرفتي النواب والشيوخ. وجلس السادة العمد على مقاعدهم ببلدياتهم. وعندئذ باتت الجماهير تنتظر هؤلاء المنتخبين لرد الجميل وفعل الخير للناس.

توالت الأشهر وتتالت السنوات ، فلم ينجز المنتخبون لسكان الولاية الحد الأدنى من مطالبهم ولم يلبوا حاجة مهما كانت تافهة ، لمن بوأهم تلك المناصب . فكانت خيبة الجماهير كبيرة وكان إحباطهم شديدا. !

العمد لم يبنوا مدارس أو آبار، ولا مستوصفات أو طرق، ولم يقيموا مراكز رياضية أو ثقافية ولا دورا للأيتام ، ولم يوجهوا مخصصات للضعفاء والمعوزين ولم ينظفوا شوارع أو واجهات ، فضلا عن تشييد ساحات خضراء أو منتزهات !! لا يجتهدون في غير توجيه جباة غلاظ ورجال أمن عبوسين ؛ فيجعلون الضريبة على صاحب الحمار وعلى الغسال وماسح الأحذية وعلى المرأة التي تعيل أيتاما وعلى العجوز التي تعرض حبات حلوى على الرصيف. !

ورغم تردي الحصاد يبقى السادة العمد في نظر المواطنين ؛ متفوقين على برلمانيي الولاية المحترمين ؛ في لائحة التقييم . ذلك أن العمد الكرام يعيشون بين السكان في الغالب ؛ وتلك فضيلة ويسدون خدمات لا يمكن لغيرهم الإطلاع بها كالتوقيع على نسخ الميلاد والوفاة وعقود الزواج. ! عكس البرلمانيين ، الذين غادروا الولاية ساعات قليلة بعد النجاح وتواروا عن أنظار قواعدهم ، التي لم تعلم عنهم غير السلامة لله الحمد.! وهاهي مأموريتهم تنتهي . خمس سنوات ونيف قضاها نواب الشعب في مناصبهم فبخلوا حتى بفتح أي منهم لمكتب في دائرته لتدوين ظلم أو استقبال مشكل ، خمس سنوات ونيف ، لم يواسوا خلالها مريضا انتخبهم ولم يعزوا في وفاة آخر . لم يتحملوا تكلفة رفع مريض أومساعدنه بالدواء ولم ينفسوا كربة مواطن نزل به بلاء أو حلت به كارثة .!

مكنتهم هذه الجماهير من افتراش السجاد الناعم في الظلال الوارفة و تناول الفاكهة والكؤوس الصفراء والحمراء وركوب السيارات الفارهة ، فضنوا عليها بكل شيء ، لا يأتون دوائرهم إلا متخفين ولأغراضهم الخاصة، يستبدلون أرقام هواتفهم على مدار الساعة كلما شعر الواحد منهم أن مواطنا ما تعرف على رقمه !! هؤلاء القوم تحولوا في مواقفهم السياسية يمينا ويسارا ووسطا ومن فوق ومن تحت ، فلم يستشيروا من أنتخبهم أو يخبروه عن أي شيء.! لم يرفعوا بالبرلمان قضية تهم جماهيرهم ولم يدافعوا عن مصالحها ولم يبذلوا أي جهد في سبيل أن تظفر دوائرهم بامتياز أو اهتمام ، لم يجلبوا لهذه الدوائر منفعة ولم يدرأوا مضرة ! ، ثم كان من الممكن أن يجد سكان لعصابه السلوى وقد خسروا برلمانييهم في أن ينبري هؤلاء للقضايا الوطنية الكبرى فيشرفوا الولاية بأداء نظيف ، حضاري ومقنع كما فعل نواب آخرين ، فكان الخطب عند هذه أعظم.

لو سمع هؤلاء قول الناس فيهم بهذه الولاية ؛ لعضوا أصابعهم من الندم ولتمنوا أن يؤخروا ولو ساعة.! غير أن من يعود إلى الوراء ويستحضر الدواعي و الظروف التي اكتنفت ترشيح هؤلاء، ويتذكر المعايير التي اتبعت في اختيارهم نوابا عن هذه الجماهير "المسكينة" سوف يلتمس لهم كل العذر فيما بدر منهم اتجاه جماهيرهم وسوف يكتشف أن لا دين له عليهم . لقد كانت الغايات والأهداف يومها أن ينتصر الفلانيون وينهزم الفلانيون . وأن يظهر عمر بمظهر القوي المسيطر على هذه الدائرة أو تلك ، ويضحي زيد ضعيفا مدحورا. الغاية يومها أن ترتفع الزغاريد وتقرع الطبول و يصدح بالشعارات المخلدة لأمجاد القبيلة . لقد اكتملت إنجازات المنتخب في ذلك اليوم العظيم. فرفقا بمنتخبي لعصابه ؛ فقد أنجزوا المهمة.!؟

11 مشاركة منتدى

  • دفاعا عن منتخبي ولاية لعصابه !؟ 30 كانون الثاني (يناير) 2013 02:26, بقلم ابن المدينة

    لا فض فوك و لا عدمك محبوك و لا عاش حاسدوك فقد أبليت في هذا المقال الذي لا تشتم منه رائحة للتجريح و لا الذم بقدر ما تفوح منه رائحة الواقعية و الموضوعية فشكرا لك أيضا على الأسلوب و الإلتزام بقواعد اللغة.

    الرد على هذه المشاركة

  • دفاعا عن منتخبي ولاية لعصابه !؟ 30 كانون الثاني (يناير) 2013 16:44, بقلم الناخب

    هل من بين المنتخبين الحاليين من ستقوده جرأته للترشح للإستحقاق القادم

    الرد على هذه المشاركة

  • دفاعا عن منتخبي ولاية لعصابه !؟ 1 شباط (فبراير) 2013 12:55, بقلم غالي بن الصغير

    مهلا إلا شيخ كيفه عمر الفتح خرم القاعدة فقد آوي أيتاما وبني آبارا ووزع أموالا من راتبه وواسي وسقي مرضي وعطشا. يكفيه نبلا أن له وعليه بين الناس حين يذكر (كفي بالمرء عيبا ان تعد معايبه) حين يأفل-لاقدر الله- كم من جذوة ستخبو تحت قدر في القديمة وكم من بركة ستنضب في الصيف وكم من مؤسسة خير ستنشل في الريف وصوت حق سيخفت ؟ شتان ما بين اليزيدين في الندي. غالي بن الصغير.

    الرد على هذه المشاركة

  • دفاعا عن منتخبي ولاية لعصابه !؟ 1 شباط (فبراير) 2013 12:58, بقلم غالي بن الصغير

    مهلا إلا شيخ كيفه عمر الفتح خرم القاعدة فقد آوي أيتاما وبني آبارا ووزع أموالا من راتبه وواسي وسقي مرضي وعطشا. يكفيه نبلا أن له وعليه بين الناس حين يذكر (كفي بالمرء عيبا ان تعد معايبه) حين يأفل-لاقدر الله- كم من جذوة ستخبو تحت قدر في القديمة وكم من بركة ستنضب في الصيف وكم من مؤسسة خير ستنشل في الريف وصوت حق سيخفت ؟ شتان ما بين اليزيدين في الندي. غالي بن الصغير.

    الرد على هذه المشاركة

  • دفاعا عن منتخبي ولاية لعصابه !؟ 1 شباط (فبراير) 2013 12:58, بقلم غالي بن الصغير

    مهلا إلا شيخ كيفه عمر الفتح خرم القاعدة فقد آوي أيتاما وبني آبارا ووزع أموالا من راتبه وواسي وسقي مرضي وعطشا. يكفيه نبلا أن له وعليه بين الناس حين يذكر (كفي بالمرء عيبا ان تعد معايبه) حين يأفل-لاقدر الله- كم من جذوة ستخبو تحت قدر في القديمة وكم من بركة ستنضب في الصيف وكم من مؤسسة خير ستنشل في الريف وصوت حق سيخفت ؟ شتان ما بين اليزيدين في الندي. غالي بن الصغير.

    الرد على هذه المشاركة

  • شكرا لمنتخبي لعصابه ..لقد أنجزتم المهمة. !؟ 17 كانون الثاني (يناير) 10:01, بقلم عبدالله ولد الناده ولد عبدالله

    اطر ولاية لعصابه كلهم لاخير فيهم وعمر الفتح ليس الا واحدا من بين الاطر كلهم لم يفعلو شيئا لولايتهم نوابا وعمدا وشيوخا همهم الوحيد جمع المال لم يلتفت احدا منهم على الجماهير التي اوصلته ذالك المنصب الرفيع وعمر الفتح لم نرى له اي انجاز فترك عنك المزايدة ياغالي ولد الصغير الإطار الوحيد الذي انجز شيئا ملموسا هو احمدو ولد ادي ولانسى كذالك مايقوم به الزعيم سيدي محمد ولد محمدالراظي من امور تصب كلها في مصلحة الشعب كتسوية مشاكل قبيلته والوقوف معها في السراء والضراء جزاه الله خيرا واطال في عمره ولاعدمنا رجلا من تلك الاسرة الكريمة التي تستحق مكانتها التي تحتلها في القبيلة وسكرا

    الرد على هذه المشاركة

  • ما دام من بينكم من عقليته ومستواه يدوران في فلك كفلك ولد الناده لا يرجى منكم ولا لكم إلا ما أنتم عليه ستبقون في برج التخلف والإهمال إلى يوم الدين هذه هي عقليتكم البائدة التي ترشحون وتنتخبون على أساسها صدق صاحب المقال وشكرا لا سكرا كما هو حال ولد النادة دمتم في برجكم المتزلف المتخلف ومدينتكم القذرة

    الرد على هذه المشاركة

  • رفقا بمنتخبي ولاية لعصابه ؛فقد أنجزوا المهمة.!؟ 6 آب (أغسطس) 11:49, بقلم اللين الناحي

    ﻻخير في الجميع معارضا ومواليا لأن الانتخاب في وﻻيتنا ﻻيتم بالبرامج الاقتصادية والاجتماعية وﻻ بطرح الأفكار القيمة وإن مايتم بالمحاصصة القبلية التقليدية الضيقة ةاﻷعتماد على المحسوبية والولاءات العمياء فعلينا أن نأخذ العبر من ذالك ونبحث عن مرشحين مثقفين أصحاب نظرة حضارية

    الرد على هذه المشاركة

  • رفقا بمنتخبي ولاية لعصابه ؛فقد أنجزوا المهمة.!؟ 6 آب (أغسطس) 12:04, بقلم عال ولد يعقوب

    رفقا بالجميع ناخبين و منتخبين، و لنكن واقعيين لو أعاد هؤلاء الكرة و ترشحوا للمرة العاشرة لأنتخبهم الناس، ليس لأنهم الأفضل و إنما لأنهم أقدر على اللعب، و استمالة قلوب الجماهير المغلوبة على أمرها، و المحكومة بعواطفها و علاقاتها القبلية، و أحلافها و تحالفاتها التاريخية.
    الموضوعية تقتضي أن لا نعمم و لا نخص، فلكل واحد منهم محاولاته و نجاحاته كما له أخطائه وإخفاقاته، ولكن على أي أساس نحاسبهم؟ على برامج لا نعرف عنها أكثر من سهرات ليلية، و صور مكبرة أم على سياراتهم الفارهة و استعراضاتهم البهلوانية.
    ملاحظة / هل العنصر يمثل رأي الوكالة ؟أم أن صاحبه لا يريد أن يكشف عن اسمه ليجهر بالحقيقة؟نهيب بالوكالة أن تشترط على كتابها التوقيع بأسمائهم على آرائهم .
    وشكرا.

    الرد على هذه المشاركة

  • تعليقات لاتنشر اوتحذف ، واخرى تنشر ويحذف او لاينشر ماتعلق عليه !!!!!!!!
    لماذا هذه الخلبطة اعن خطا ام عن عمد؟

    الرد على هذه المشاركة

  • رفقا بمنتخبي ولاية لعصابه ؛فقد أنجزوا المهمة.!؟ 7 آب (أغسطس) 08:17, بقلم عبدالله ولد الناده ولد عبدالله

    وانت عدتم عدنا لكم بما لاتحمد عقباه

    الرد على هذه المشاركة

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016