الصفحة الأساسية > الأخبار > الزراعة في كرو: قطاع مَنسِيٌ ونشاط مَشلول

الزراعة في كرو: قطاع مَنسِيٌ ونشاط مَشلول

الاثنين 16 تشرين الأول (أكتوبر)  09:04

منذ ربع قرن والفلاحون في مقاطعة كرو يكدحون تحت أشعة الشمس ولهيب الرمضاء بامتهان الزراعة المطريّة والمرويّة، معتمدين على سواعدهم وجهودهم الذاتية، دون أي دعم من الوزارة الوصية، والتي يُفترض أن تزودهم بأدوات زراعية ومبيدات حشرية، وشابيك وأسيجة تقي الحقول من المواشي، مع تنظيم دورات تكوينية للمزارعين.

لكن شيئا من ذلك لم يتحقق، حيث يتولى المزارعون تسييج مزارعهم بطريقة بدائية مضرة بالبيئة، تتطلب قطع كمٍّ هائل من الأشجار، لبناء حائط خشبي على المزارع.

يقول اجدَع ولد السالك إنهم يزرعون في هذا الوادي كل نبتة تستطيع مقاومة قسوة الطبيعة وتتلاءم مع مناخ المقاطعة الجاف، مثل الذرة، والبطيخ، والفول السوداني، والفصوليا، والقمح، والشعير، والخضروات…

2وهم يعتمدون في ذلك على الآبار التقليدية وخزانات المياه الإسمنتية، ويلجئون أحيانا إلى شراء ماكينات تعمل بالكهرباء لجذب الماء من الأعماق رغم تكاليفها الباهظة من الطاقة الكهربائية، مع استخدام خراطيم الري والمضخات اليدوية.

وتتلخص مشاكل المزارعين وحاجياتهم – كما تقول فاطمة بنت امبارك – فيما يلي:

– انعدام مزارع نموذجية في المقاطعة، تحت إشراف أخصائي زراعي.

– التصحر الذي يحول الأراضي الزراعية الخصبة إلى رمال زاحفة.

– غياب مرشدين زراعيين يقومون بتوصيل الأساليب والمهارات الحديثة للمزارعين.

3– ندرة السدود التي تسمح بالتحكم في المياه والتصرف فيها إن دعت الضرورة لذلك.

– عدم وجود تعاونيات متخصصة في مجال الخدمات الزراعية.

– عدم توفير مثلجات في المقاطعة لتصبير الخضروات عند الحاجة.

– عدم توفير كميات كبيرة من السياج لحماية المساحات المزروعة من الحيوانات.

– عدم توفير المضخات والمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية وتأمين البذور المحسنة.

كما يشتكي مُلاك واحات النخيل بالمقاطعة من التهميش والنسيان لقطاعهم الزراعي المثمر الذي كان ولا يزال يزود سكان ولاية لعصابة بالتمور والخضروات، مطالبين الحكومة بضرورة شق طريق يوصل إلى أوْدية النخيل.

وقال السكان إن من شأن هذه الطريق أن تفك العزلة عن كثير من القرى والأرياف بالمقاطعة مما سينعكس إيجابيا على الاقتصلد الوطني، حيث سيتمكن المزارعون وملاك النخيل من تسويق منتجاتهم إلى المدن يوميا وبطريقة سلسة، الأمر الذي سيوفر الاكتفاء الذاتي من التمور والخضروات، وهو ما ينسجم مع البرنامج السياسي التنموي لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.

http://www.guerou.info/?p=2320

اضف تعقيبا

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016