الصفحة الأساسية > الأخبار > لعصابه: التزوير هذه المرة ليس سرا والجميع يعترف بفداحته

لعصابه: التزوير هذه المرة ليس سرا والجميع يعترف بفداحته

الأحد 6 آب (أغسطس)  11:16

في مساء أمس كان والي لعصابه يزور مكتب المندوبية في كيفه في ذروة غضب وقلق من ضعف الإقبال على مكاتب الاقتراع فالتفت في لحظة ذهول إلى مناضلين من حزب اتحاد قوى التقدم كانا يراقبان المشهد وقال أنتما صوتما قالا: نعم فأردف تعالوا اسرعوا ،افعلوها مرة ثانية .......

ثم ظل هذا الوالي والوزير ولد لوداعه من مكتب إلى مكتب يرغبون ويرهبون ويهتفون إلى هذا الوجيه وهذا الإطار وقد بدت الحسرة على وجوهم ونال منهم اليأس والإحباط.

في ساعات المساء أصيب الوالي والوزير بالجنون وصارا من زقاق إلى زقاق ومن شارع إلى شارع لقد أوشكوا على فقدان الوعي والإصابة بالسكتات.

كان الرجلان يمشيان الهوينى كل ليلة في مراقص القبائل وتصتك مسامعهم بالهتافات وصيحات الانتصار القريب . كانت خمسة عشرة ليلة صاخبة بكل المقاييس تبشر بنصر ساحق.

في صبيح الاقتراع تبدلت المدينة غير المدينة حيث تفاجأ الوالي والوزيربعدم وجود أية طوابير أمام أي مكتب بهذه الولاية. لم تقع عيناهم على أكثر من مصوت واحد يقترع ويمضي مسرعا، وهو ما جعل الوزير يتساءل في نفسه أين الآلاف التي كنا نسمر معها كل ليلة؟

ثم كان طوق النجاة التزوير الواسع الذي جاءت به صناديق الريف التي تم التصويت في عدد كبير منها بقرابة 100% الشيء الذي عدل الموازين وأعاد الروح إلى والي لعصابه ووزير التجهيز.

رؤساء المكاتب كانوا يتفاخرون أمام الملإ ليلة البارحة بما قاموا به من تزوير ، وتسهيل لزعماء القبائل لملء صناديقهم ولم يعد سرا على الإطلاق، ولا حتى مخجلا، بل كان هو حديث الجميع .فكيف لمركز تصويت أن يصوت بكامله .

أين سكان القرية الذين لا يزالون في انواكشوط؟ أين الشباب والرجال المهاجرون إلى دول افريقيا؟

أين المئات المنتجعون اليوم على الحدود بمواشيهم؟ أين الموتى و المرضى والكسالى؟ أين الرافضين للمشاركة وما أكثرهم؟

سيسجل التاريخ أن أفظع عملية تزوير في التاريخ الموريتاني وقت يوم 5 أغسطس 2017.

1 مشاركة

  • لعصابه: التزوير هذه المرة ليس سرا والجميع يعترف بفداحته 6 آب (أغسطس) 16:33, بقلم محمد محمود ولد العتيق

    إذا لم تستح فاصنع ما شئت
    نحن اليوم في زمن ضعفت فيه العقيدة ، و تدنت فيه الأخلاق ، و اختلط فيه الحابل بالنابل ، و انقلبت ميوازين الأمور راسا على عقب : أصبح اللص بطلا و أصبح الخائن رمزا و قدوة و تعلم لغير الدين و تقرب لغير الله و بيع الدين بالدنيا و عد الكذب و النفاق أغلى سلعة تباع و تشترى ... فكان ما هو كائن من سوء في الأخلاق و خيانة للأمانة و ضعف في الوازع الديني...
    إن علينا و الحالة هذه أن نراجع أنفسنا و تصوح ضمائرنا فنحاسب الأنفس قبل أن تحاسب و نزن الأعمال قبل أن توزن فلا رئيس و لا مرؤوس ينفعنا يوم تلظى و ترمي النار بالشرر.
    كيف يعمد أحدنا إلى مخالفة أ وامر الله ثم يبقى بعد ذلك مطمئن البال و الموت أقرب إليه من حبل الوريد و الساعة أدهى و أمر؟ كيف يتبجح أحدنا و يفتخر أمام الناس بأنه خان الأمانة و يأمن مكر الله الذي لا يأمن مكره إلا القوم الخاسرون؟
    أين هذا الشخص من قول النبي صلى الله عليه و سلم : كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته؟
    أم أن هذا الشخص أحب أن ينطبق عليه قوله صلى الله عليه و سلم : إذا لم تستح فاصنع ما شئت

    الرد على هذه المشاركة

اضف تعقيبا

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام واحات لعصابه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016