الصفحة الأساسية > الأخبار > الفريق "غزواني" وراء حملة المطالبة بمأمورية ثالثة!

الفريق "غزواني" وراء حملة المطالبة بمأمورية ثالثة!

الأحد 27 تشرين الثاني (نوفمبر)  06:37

حصلت "السفير" على معلومات تفيد بأن الحراك السياسي المطالب بمأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد عبد العزيز، يقف وراءه القائد العام للجيوش الفريق محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني..

وتشير المعلومات التي استقتها "السفير" من مصادر مطلعة، إلى أن الفريق غزواني ومن وراءه قادة المؤسسة العسكرية دفعوا بشخصيات مرجعية ومنتخبين محليين إلى حملة للمطالبة بمأمورية ثالثة على أمل تسويق الفكرة محلياً ومن ثم إقناع الغرب برغبة غالبية الشعب الموريتاني في بقاء ولد عبد العزيز دون أن يكون للأخير دور في ذلك، وحتى يُرفع الحرج عن الفريق غزواني الذي يفضل أن يبقى "ظلاً" على أن يكون في الواجهة.

سيناريو "المأموريات"ّ أريد له ـ هذه المرة ـ أن يُطلق من آدرار على وقع زيارة رئيس الجمهورية للولاية والتي تمت برمجتها في وقت حسًاس، بحيث يسهر على تنفيذه وجهاء ولاية آدرار ورجال أعمالها بحكم قدرتهم في التأثير على الجهات الأخرى وذلك لاعتبارات، منها البعد عن الصراعات الجهوية من جهة، والمكانة التي يحظون بها لدى رموز المناطق الأخرى من جهة ثانية.

وسبق أن أطلق حراك مماثل إبان إجازة ولد الغزواني الأخيرة في مسقط رأسه بلعصابه، وتواصلت إرهاصات ذلك الحراك في أركيز وبعض المناطق التي زارها رئيس الجمهورية مؤخراً بولاية تكانت من خلال رفع شعارات ومطالب وصفت بـ"الخجولة" ذلك أنها لم تحظى بالحماس المطلوب ولم تتبع بحملة إعلامية قوية تمكنها من أن تكون نقطة الانطلاقة الفعلية. وعزت المصادر التصريحات التي يطلقها مسؤولون حكوميون ـ من وقت لآخر ـ بخصوص المأمورية الثالثة إلى نفس التوجه، في حين تمت لقاءات بدبلوماسيين غربيين كان هدفها إقناع الشركاء بضرورة التماهي مع إرادة الشعب الموريتاني والمحافظة على تماسك المؤسسة العسكرية في ظل التهديدات الأمنية التي تؤرق الأروبيين في المنطقة والتي تستدعي دعم الاستقرار السياسي في موريتانيا..

وهو ما يستوجب على "الغربيين" أن يستوعبوه من خلال التقليل من دعوات "الدمقرطة" والتناوب السلمي على السلطة، مقابل الاكتفاء بالحرص على ضرورة حل الأزمة السياسية المتفاقمة منذ 2008 وإشراك الطيف السياسي المعارض في تسيير الشأن العام.

1 مشاركة

  • الفريق "غزواني" وراء حملة المطالبة بمأمورية ثالثة! 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 11:23, بقلم دحمد الون

    عجبا لامر صحافتنا هذه الا تجدون ما تنشرون سوى الغمز واللمز حتى وان كان الامر لا يمكن تقبله من اي قارئ ، كيف نصدق ان الجنرال غزوانى وراء ما تسمونه الترويج لمامورية ثالثة ، و المعني نفسه اي عزيز صرح امام الجميع انه لايريدها وهل من المعقول ان يكون غزوانى يدخل في هكذا ترهات وهو الرجل الذي اتيحت له فرصة الحكم اكثر من مرة وكان فيه من الزاهدين اذ لايهمه سوى مصلحة وطنه وقد مضى السنين عديدة يدافع عن سمعة البلد وعن مصلحته ولا احد الا ويشهد على ذلك وهو الذى بذل اقصى ما يمكن في استتباب الامن والاستقرار في احلك الظروف عندما كانت المعارضة تتشدق بازمة سياسية وكان الرئيس مريضا وقبلها عند استقالة الرئيس وشغور منصبه للمرحوم الوفي امبارى الم يكن حينها غزواني عند حسن ظنى الجميع وفيا وبارا لوطنه حتى خرج الى بر الامان، لكنني للاسف ارى ان صحافتنا تتكالب دوما على المخلصين من ابنائنا لا لشىء انما لانهم احبوا وطنهم وضحوا من اجله

    الرد على هذه المشاركة

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016