الصفحة الأساسية > الأخبار > المنتدى: ورقة الأمن آخر أوراق النظام المتساقطة

المنتدى: ورقة الأمن آخر أوراق النظام المتساقطة

الاثنين 7 تشرين الثاني (نوفمبر)  17:07

قال المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة أن أوراق النظام بدأت بالتساقط وآخرها ورقة الأمن حيث بات انتشار الجرائم السمة السائدة في البلاد حسب تعبير المنتدى في بيان أصدره اليوم.

وهذا نص البيان:

لقد تساقطت، الواحدة تلو الأخرى، كل الأوراق التي لعبها ولد عبد العزيز للوصول الى السلطة والاستمرار فيها، كما انحسرت موجة الديماغوجية تلتي ركبها لتضليل جزء كبير من الرأي العام وتمرير مناوراته.

• سقطت ورقة محاربة الفساد بعد أن لم يعد هناك اثنان يختلفان على أن البلاد وصلت مرحلة لم تعرفها في تاريخها من الفساد واستشراء النهب والمحسوبية والرشوة ومحاباة الأقارب والمقربين بصفقات التراضي والفواتير المزورة، وحماية بل ومكافأة لصوص المال العام واطلاق سراحهم، وفساد الادارة وتدجين القضاء.

• سقطت ورقة "رئيس الفقراء" بعد أن تمادى النظام في إفقار المواطنين وتجويعهم. فبدل أن يحسن من ظروفهم الصعبة أصبح يمول ميزانيته من جيوبهم عن طريق فارق أسعار المحروقات ومضاعفة الضرائب وارتفاع الأسعار الذي يتربح منه كبار تجاره، كما عمد الى تسريح العمال بالمآت وترك الشباب فريسة للبطالة والضياع. ذلك في الوقت الذي يزداد فيه رأس النظام وحاشيته ثراء وبذخا وبطشا بمقدرات البلد.

• سقطت ورقة الطفرة المالية يعد أن لعب النظام بالموارد الهائلة التي جنتها البلاد خلال السنوات الأخيرة من ارتفاع أسعار الحديد والذهب والاسماك وأصبحت البلاد تتخبط في أزمة اقتصادية حادة وأصبحت شركة "سنيم" وغيرها من الشركات العاملة في المجال على حافة الافلاس.

• سقطت ورقة "حرية التعبير" مع موجة القمع والأحكام القاسية ضد الشباب وضد الحمالين وخنق الصحافة والاذاعات والتلفزات الحرة عن طريق تجفيف موردها الوحيد والمشروع والمتمثل في الاشتراكات والاعلانات. واليوم تسقط آخر ورقة كان النظام يعتمد عليها، ألا وهي ورقة أمن المواطنين وتأمين رعايا ومصالح الشركاء.

وفعلا، لقد أصبحت جرائم القتل والاغتصاب والسرقة واقعا معاشا، وأصبحت أحياء بكاملها من العاصمة وكبريات المدن مرتعا للمجرمين لا يأمن فيها المواطن على دمه وماله. ولا أدل على ذلك من الحركة غير المسبوقة التي قام بها اليوم تجار مقاطعة السبخة حيث أغلقوا كل الأسواق وتجمهروا أمام حاكم المقاطعة احتجاجا على انعدام الأمن وغياب الدولة.

أما أهم الشركاء الذين كان النظام يوهمهم بقدرته على ضمان الأمن فها هم يحذرون رعاياهم، ليس فقط من أرض موريتانيا، بل ومن بحرها أيضا. فبعد أقل من أسبوع من تحذير السفارتين الفرنسية والامريكية، جاء تحذير فرنسا لمتسابقي "الفاندي كلوب" من الاقتراب من شواطئ بلادنا بما يقل عن 100 كيلومتر.

نواكشوط، 7 نوفمبر 2016

اللجنة الاعلامية

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016