الصفحة الأساسية > الأخبار > كيفه: كلمة وداع بمناسبة ذهاب المساعد الأول محمد عبد الله بن سيدي إلى (...)

كيفه: كلمة وداع بمناسبة ذهاب المساعد الأول محمد عبد الله بن سيدي إلى التقاعد

السبت 15 تشرين الأول (أكتوبر)  04:27

بسم الله الرحمن الرحيم

ستفقد الشرطة والعدالة في نظام التقاعد رجلا عز له نظير من حيث الشمائل التي حباه الله بها والتي قلما تجمعت في شخصية واحدة .

إنه المساعد الأول : محمد عبد الله بن سيدي بن الدد من آل أسرة أهل المقاري العريقة المعروفة في موريتانيا وخارجها . إنها الشخصية الخلوقة الكيسة المتميزة في الأداء والتفكير .

لقد عرف صاحبنا بالشجاعة الفذة والنزاهة والانضباط وبمظهره اللائق طول حياته المهنية ، كما تميز في مسيرته المظفرة بحرصه الدائم على سمعة القطاع وبسط سيادة القانون الشيء الذي جعله محببا عند رؤسائه وجعلهم يوكلون له ما لهم من صلاحيات ويطمئنون لفعله وقوله ويوثرونه على من سواه .

إنك إذ تتحدث عن محمد عبد الله فأنت تتحدث عن قيم كثيرة وعن معاني عديدة تجمعت في شخصية واحدة ، فأنت تتحدث عن الشجاعة في أبهى صورها وعن الحكمة البالغة والنظرة الثاقبة وعن السبق والنباهة وقوة المبادرة ، وأنت تتحدث عن عبقرية صاحبها تطلع ومدنية صاحبها وعي وسلوك صاحبه إنسان وإنسان صاحبه فهم .

إننا إذ نتحدث عن محمد عبد الله نتحدث عن أريحية ولباقة وانكسار صاحبه شدة وقوة وهي متناقضات في روح القيادة قلما تجمعت إلا في أقحاح الرجال من أمثال صاحبنا .

لقد ولد محمد عبد الله شخصا قياديا بالفطرة قبل أن يوكل إليه ذلك بمقتضى القانون فملامح القيادة تلوح في سلوكه قبل أن تعرفه والذكاء والحنكة في وجهه قبل أن تكلمه .

لقد عمل المساعد الأول محمد عبد الله في عدة مجالات منها : السرية الأولى للشرطة للتدخل السريع وحفظ النظام لينتقل بعد ذلك إلى ديوان المدير العام للأمن الوطني ثم إدارة أمن الدولة مجال الاستخبارات ، الإدارة الجهوية للأمن بولاية الحوض الغربي ، الإدارة الجهوية للأمن بولاية لعصابة .

حصل محمد عبد الله خلال مسيرته الحافلة بالعطاء على العديد من الأوسمة والتهاني في نظام الاستحقاق الوطني من جهات عدة منها

- رئاسة الجمهورية

– والمديرية العامة الأمن الوطني

- الإدارة الجهوية للأمن بولاية الحوض الغربي

- الإدارة الجهوية للأمن بولاية لعصابة

- المدعي العام لدى محكمة ولاية لعصابة

- وعدد من المحاكم الموريتانية

إننا و نحن إذ نودع صاحبنا نتمنى له حياة مدنية كريمة ملؤها الصحة والسعادة ونقوله له :

ما مات من أبقى ثناء مخلدا وما عاش من قد عاش عيشا مذمما

وبارك الله فيك وعليك وجزاك الله عن الوطن خيرا .

بقلم الكاتب والشاعر

المصطفى ولد الداه

عضو المكتب الجهوي لرابطة الكتاب والأدباء الموريتانيين بكيفة

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016