الصفحة الأساسية > الأخبار > زراعة الأعلاف في انبيكت لحواش ...تهديد لأمننا المائي

زراعة الأعلاف في انبيكت لحواش ...تهديد لأمننا المائي

الاثنين 27 حزيران (يونيو)  11:30

المهندس:الهيبة ولد سيد الخير

تستعد وزارة الزراعة لإطلاق ثلاثة مشاريع بهدف إنقاذ مصنع ألبان النعمة ،والذي يعاني من نقص حاد في التموين بالحليب، بالرغم من الجهود الجبارة التي بذلتها وزارة البيطرة ،وسنركز في هذا المقال علي أحد هذه المشاريع وهو مشروع زراعة الأعلاف في انبيكت لحواش، نظرا للمخاطر الكارثية التي قد تنجم عنه. تعاني جهود التنمية في بلادنا من ضعف أداء منظومة التخطيط و استجابتها العمياء لكل سياسي حالم، فهي جاهزة لتبرير أي مشروع اقترحه الساسة ،بل تنبري للدفاع عنه وتبنيه ،دون أن تكون قادرة علي لفت نظر المعنيين للمخاطر التي قد تنجم عن تلك المشاريع ،وعندما يحدث الفشل تبدأ في البحث عن حلول اقرب إلي الداء منها إلي الدواء. إن انجاز المشاريع يكون عادة بعد إجراء سلسلة من الدراسات، وامتلاك خطة بديلة لسيناريو الفشل ،والأهم من ذلك التدرج في حجم الاستثمار، فمعظم المشاريع الناجحة تبدأ صغيرة أو متوسطة لتصبح كبيرة مع مرور الوقت دروس لا تعيرها منظومتنا أي اهتمام. زراعة الأعلاف في الصحراء ! تتجه منظومة التخطيط لإقامة مشروع لزراعة الأعلاف في انبيكت لحواش علي مساحة تقدر بحوالي 150 هكتار، وذلك لتوفير أعلاف خضراء ضرورية لتغذية قطعان الأبقار ،حتي تبقي جنب المصنع وبالرغم من أن هذه المساحة لن توفر إلا احتياجات عدد قليل من الأبقار، إلا أن هذا المشروع سيستحق بجدارة لقب أسوأ مشروع ينفذ علي التراب الوطني للأسباب التالية:

• سيقام المشروع في منطقة صحراوية علي تخوم المجابات ألكبري، و ذات مناخ قاس وغير ملائم للزراعة، كما أن الدروس المستقاة من تجارب مشابهة في المنطق الجافة تنبأ عن فشل ذريع ،فلم يعد هنالك من يهدر المياه الجوفية لإغراض الزراعة في القرن الواحد والعشرين، ويمكن الاستفادة من تجربة المملكة العربية السعودية خصوصا أنها من سيمول المشروع؛

• سيعتمد ري المشروع علي بحيرة الظهر الجوفية والغير مستدامة ،مما يعني هدرا غير مسبوق للمياه الجوفية، حيث تقدر احتياجات المشروع لحملة سنوية واحدة مدتها أربعة أشهر، ما يناهز 1,2 مليون متر مكعب والذي يعادل الاحتياجات السنوية ل 163000 نسمة من سكانة الريف؛

• سيكون من شبه المستحيل ضخ كل تلك المياه بمضخات غاطسة ،وان حدث ذلك فستكون تكاليف المشروع هائلة ،ولن تستطيع الدولة تحمل أعبائه لفترة طويلة ،خصوصا أن عدد الآبار سيزداد وستصبح أعماقها اكبر مع تناقص البحيرة؛

• سيكون نقل الأعلاف لمحيط المصنع مكلفا نظرا لوعورة المسافة الفاصلة والمقدرة ب160 كم. إن مشروع زراعة الأعلاف في انبيكت لحواش غير قابل للتحقيق نظرا للمصاعب الفنية المتوقعة، وغير مبرر اقتصاديا لكلفته العالية ،و هو علاوة علي ذلك تبديد لثروة مائية لا تقدر بثمن في بداية قرن يعتقد أن حروبه ستكون بسبب الماء.

1 مشاركة

  • زراعة الأعلاف في انبيكت لحواش ...تهديد لأمننا المائي 28 حزيران (يونيو) 12:40, بقلم Cytoyen Nbeyke

    Mr l’ingénieur vous avez parfaitement raison mais n’oubliez pas que ce type de projet n’est conçu pour sa pérennité plutôt une occasion de vie pour les directeurs qui ont la responsabilité de gérer les moyens alloués à ce projet. Personne n’ose dire devant le président que ce rêve est impossible et donner des justificatifs et des solutions alternatives par exemple choisir la même superficie au bord du fleuve avec un cout d’irrigation 10 fois moins chère que la zone de NBeïket Lehwach en plein Sahara. Si en plus on compare les frais de mission des techniciens chargés du suivi du projet on peut gagner beaucoup plus d’argent. Mais tout cela n’est pas bon pour les poches des directeurs de l’élevage et le CNRADA et la réussite des idées du Présidents n’est l’objectif. Les chercheurs du CNRADA doivent se concentrés des années pour la mise en place des variétés résistantes aux conditions de la zone de NBEYKETT LEHWACH et une fois cette phase est atteinte, on fait signe au Président de la République pour le montage d’un projet même sur les montagnes sans risque. Mais allez sans recheche ni étude et conduire un gigantesque projet c’est vraiment saboter les idées de son Président et la nation. On peut constaté déjà la fuite des techniciens qui étaient chargé du projet

    الرد على هذه المشاركة

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016