الصفحة الأساسية > الأخبار > السفير الصيني يسلم وزارة الصحة مستشفى كيفه الجديد

السفير الصيني يسلم وزارة الصحة مستشفى كيفه الجديد

الأربعاء 22 حزيران (يونيو)  19:26

وقع وزير الصحة البروفسير كان بوبكر صباح اليوم الاربعاء بقاعة الاجتماعات بالوزارة مع سفير جمهورية الصين الشعبية في الجمهورية الاسلامية الموريتاينة سعادة السيد وي دونغ اتفاقية تسلم مستشفى كيفة المنجز في اطار التعاون الثنائي بين موريتانيا والصين .

وقال وزير الصحة ، إن انجاز هذا المستشفى سيمكن من توسعة التغطية الصحية لصالح المواطنين الموريتانيين وكذلك سيعزز وجود الفرق الطبية التي توفرها الصين لموريتانيا منذ الستينات خاصة في ولاية لعصابة وغيدي ماغا ،مبينا ان هذه الطواقم الطبية الموجودة ستواصل عملها ضمن الطاقم الطبي الموريتاني بالمستشفى الجديد.

و أبدى الوزير تشكراته للسفير الصيني وللحكومة الصينية على تعاونها ومواكبتها لجهود التنمية في موريتانيا. وبدوره اكد السفير الصيني في بلادنا على متانة الروابط بين الشعبين والذي يمثله هذا المستشفى المنجز بتمويل بين جمهورية الصين .

وتبلغ الطاقة الاجمالية للمستشفى 150 سريرا و 400 غرفة ، ويضم مختلف التخصصات الطبية ومجهز ويحتوي على مركز للإنعاش حسب المعايير الدولية وهو عبارة عن محطة للاكسجين يمكن أن يمد المستشفيات بالمنطقة بالاوكسجين. وقد تم تشييده بمعايير عصرية جدا بكلفة قدرها حوالي 7مليارات أوقية 60 % منها قرضا ميسرا على الحكومة الموريتانية و40% هبة من الجمهورية الصينية .

سكان ولاية لعصابه يستبشرون بالمستشفى الجديد الذي شيد طبقا لمعايير حديثة تضع في الحسبان ما يجب أن يكون عليه المستشفى العصري النموذجي ، غير أن السلطات تواجه معضلة حقيقية تتعلق بالماء ، حيث يتعذر وجود مصدر لسقاية هذه المنشأة الكبيرة .

و تبقى الأسئلة المطروحة والتي تحمل الأجوبة عليها حقيقة نجاعة هذا المشروع الكبير ومدى مساهمته في تحقيق نقلة نوعية في الصحة العمومية بالمنطقة.

هل ستمد وزارة الصحة هذا المستشفى بالكادر البشري اللازم وتغذيه بكافة الاختصاصات الصحية؟

هل ستوفر الدولة الموريتانية التجهيزات والمعدات الضرورية لعمل مستشفى عصري؟

هل تقوم هذه الدولة باتخاذ التدابير اللازمة لصيانة هذا المبنى الكبير؟

إذا لم تتحقق كل هذه الأمور في المستشفى الجديد وقمنا فقط بترحيل القديم مع علاته للجديد فسوف لن يكون معنى لهذا المرفق الكبير ولسوف تكون الأموال المستثمرة فيه إهدارا وفسادا .

1 مشاركة

  • السفير الصيني يسلم وزارة الصحة مستشفى كيفه الجديد 23 حزيران (يونيو) 12:10, بقلم صدفي ولد أب

    شكرا أخي الشيخ ولد مودي

    محبَّة الإنسان لأرضه وبلده خصلةٌ جبليَّة، مركوزة في الفِطَر السويَّة، ومقرَّرة في الشريعة الإسلاميَّة، وَطَنُ الإنسان هو مَسقَط رأسه الذي وُلِدَ فيه، وترَعرَعَ من خيره وخيراته، وعاش تحت ظلِّه وسَمائه، فيه مواقف الطُّفولة وأخبار الصِّبا، وأنباء الحياة وحوادث الدهر.
    كم يتلذَّذ الإنسان بالبَقاء في وطنه، وكم يحنُّ إذا غاب عنه، وكم ترخص الأرواح، وتُبذَل المُهَجُ لأجله، فحبُّه ومحبَّته تجري في العُروق، وتخفق بها القلوب، كيف لا وقد قرَن المولى - سبحانه - حبَّ الأرض بحبِّ النفس؟ قال - تعالى -: ﴿ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ ﴾ [النساء: 66].
    واستحقَّ الصحابة - رضِي الله عنهم - المدحَ والثَّناء؛ لأنهم ضحوا بأوطانهم المحبوبة في سبيل الله - تعالى - ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾ [الحشر: 8].
    بل إنَّ التغريب عن الأوطان قد جُعِلَ في شريعة الرحمن، جُزءًا من العقوبة على بني الإنسان، إذا وقَع في الزنا من غير إحصان، هذه المحبَّة والتعلُّق بالدِّيار، وجَدَها المصطفى المختار، يوم أنْ تآمَر عليه رُؤوس الكفر ليسجنوه أو يقتُلوه أو يُخرِجوه، فخرَج فارًّا مُهاجِرًا، فلمَّا وصَل أطرافَ مكة خارجًا منها، التفَتَ إلى أرضه ووطنه فجاشَتْ نفسه وقال: ((والله، إنَّك لأحبُّ البِقاع إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَ ويجب على الدولة أن تجد حلا عاجلا غير اجل لهذه المنشئة الحيوية باتوفير المياه لها ولي الساكنة الولاية كذالك

    الرد على هذه المشاركة

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016