الصفحة الأساسية > الأخبار > تحدث المدير ….. فوجب التوضيح(رأي على رأي مدير مشروع الطريق)

تحدث المدير ….. فوجب التوضيح(رأي على رأي مدير مشروع الطريق)

الاثنين 6 حزيران (يونيو)  20:29

محمد ولد زروق

أخيرا …. خرج المدير عن صمته مشكورا – على واجبه -، تحدث بإسهاب فادعى دون دليل وفند بلا برهان وكذب شهود العيان. فوجب توضيح بعض النقاط قبل التقاط الأنفاس …

مشروع الطريق سيدي المدير تم تدشينه يوم 19/07/2011 من قبل رئيس الجمهورية وقال وزير النقل حينها (الوزير الأول الحالي) إن مدة أشغاله 36 شهرا – وفي هذه أوافقكم – على أن تكون من هذا التاريخ وليس من تاريخ بدايتكم أنتم المتأخرة وعليه تكون الأشغال متأخرة ب 22 شهرا و 17 يوما حتى كتابة هذه السطور….

لن أفيض هنا في تناول مسائل فنية من ارتفاع مستوى الطريق وكثرة المنعرجات رغم الخسائر الكبيرة من الأنفس والممتلكات غير أن السخرية تنتابني من ترويج تمرير خطإ فادح في الطريق بحجة أنه اكتمل وأن تكاليف إعادته ستكون باهظة ومحاولة تكفيره بتصحيح المسار في الجزء الجنوبي من الطريق لمن يصله من المحظوظين.

بحيرة كنكوصه سيدي المدير …. وهنا مربض الكلام .. على ضفتها ولدنا ونشأنا ولعبنا ونحن أعلم الخلق بها، طبيعي أن يتناقص منسوبها بفعل طبيعتها الساكنة والسطحية لكن الشواهد كلها تثبت أن عملكم يدمرها وأن الكميات التي تجلبون منها ليست ضئيلة بحجة أنها عاشت نفس الوضعية الحالية تقريبا صيف 2014 حين كنتم تستنزفونها وفي 2015 وعندما كانت الأشغال مركزة في المقطع الشمالي استمرت مياه البحيرة في مستويات عادية حتى موسم الخريف وفور عودتكم هذا العام لاستنزافها وبعد اكتسابكم مناعة ضد النقد بفعل العلاقة بوجيه أو اثنين – لا يمثلون مدينة تختلط فيها الأعراق والقبائل ويغيب فيها مفهوم الوجيه أصلا – وفاعل استطاع الحصول على منصبه الانتخابي بشق الأنفس كان التأثير على مياه البحيرة كبيرا وهي الآن في طور النضوب.

العمل الإنساني ومعونة الفقراء وهو ادعاء من قبيل (لكزانه) لا يكفر سيدي المدير حقوق عشرات النسوة كن يستخدمن مياه البحيرة في مهنة الغسيل التي تدر عليهن دخلا يعيلون به أسرهم ومئات الأفراد من أسر الصيادين التقليديين الذين يتوقف قوتهم على سمكة أو اثنتين (قد تصفونها بالزغلانه) تسد رمق أبنائهم في عام شبيه بالرمادة وبعض المزارعين الذين أدت ممارساتكم إلى تدمير مزارعهم نتيجة انعدام المياه .كما أتحداكم سيدي المدير في ذكر أي خدمة إنسانية قمتم بها لسكان مدينة كنكوصه اللهم إلا ما كان من نزع شجرة في وسط طريق عام كان يخشى أن يمر موكب الرئيس أمامها أو تفتيت حجرة عند اتويديمة وقفت في طريقكم أمام البحيرة.

ثم إنه عن أي استشارة تتحدث والتي تقول بندرة المياه في منطقة بحرية، وأهل المنطقة البسطاء هنا على علم بوجود آبار أرتوازية غامرة بالمياه في منطقة آكمامين على بعد 2 كلم فقط من منطقة أشغالكم دون الحديث عن المخزون المائي الجوفي الكبير بمنطقة لمسيلة خصوصا قرب تيشليت ولد أكورار ….

وأخيرا أيها المدير ومن أجل مقترح لحل الأزمة وإعادة الثقة – الحقيقة – والاعتبار عليكم وفي إطار تعهدكم (المزعوم) بمعالجة الآثار ، أن تعمقوا البحيرة و تقوموا بسد ثغرة في المجرى – لستم للأمانة مسؤولين عنها- وتطلبوا السماح في مهرجان شعبي …..

محمد ولد زروق

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016