الصفحة الأساسية > مقابلات > ولد محمد الراظي يتحدث عن القبيلة والمعارضة والحزب (مقابلة)

ولد محمد الراظي يتحدث عن القبيلة والمعارضة والحزب (مقابلة)

الاثنين 18 حزيران (يونيو) 2012  23:45

الزعيم القبلي سيدي محمد ولد محمد الراظي والوجه السياسي الشاب بولاية لعصابه ، التقته "وكالة كيفه للأنباء" في حديث شامل تحدث فيه عن رؤيته للقبيلة وفهمه للازمة السياسية الحالية، وتفسيره لما يدور من صراع داخل حزبه بكيفه بالإضافة الى رأيه في قيادة ولد عبد العزيز للبلاد.

نص المقابلة :

وكالة كيفه للأنباء : الكل يطمح لبناء دولة عصرية متقدمة وأنتم تقودون مجموعة تقليدية قبلية . ألا ترون ان ذلك معيقا لهذا الطموح؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : أبدا لا أرى أن ذلك يشكل أي نوع من التعارض مع ما ذكرت ، فالقبيلة اليوم لا تقوم على الاعتبارات والأسس التي وجدت قديما ؛ وإنما هي اليوم إطارإجتماعي يوفر شكلا من فرص التعاون والتكافل ، وعامل انسجام وسكينة بين الأفراد وهي بهذا الوصف إنما تشكل أداة مكملة للدور الذي تقوم به الدولة .

إن الذي يتصادم مع الدولة هو القبلية وليست القبيلة . وإن كوني رئيس قبيلة لا يعني في أي حال رفض الآخر أو التعالي عليه أو أخذ نصيبه وعلى عكس ذلك فإننا نحب الجميع ونؤثره وله الحق كما هو لنا ، كما اعتقد أن المهام التي لا تزال القبيلة تطلع بها سوف تختفي تماما عندما تستطيع الدولة الحديثة التغلب على كافة المشكلات وتلبية جميع حاجيات المواطنين.

وكالة كيفه للأنباء : في داخل المجموعة التقليدية التي تقودونها ، تبرز وجوه سياسية تقود مجموعات وتتخذ مواقف حسب ما يحلو لها كما هو الحال في كنكوصه ،حيث يتزعم كابه ولد أعليوه جماعة هناك . ألا يزعجكم ذلك ؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : بالنسبة لي فإن ذلك الشيء هو حالة طبيعية ولا أشعر نحوه بأي إزعاج ،فأنا لا أريد جلب مرشح أو خيارات من خارج المقاطعة ، وبحكم موقعي في الرئاسة العامة فلا أقبل أن أكون طرفا في الصراعات الداخلية بين الجماعات المنتمية لهذا التنظيم الإجتماعي الكبير .إن أي أحد من أهلنا يستطيع حماية الجماهير والدفاع عن مصالحها لن يجد منا سوى المؤازرة والتشجيع.

وكالة كيفه للأنباء : وقفتم إلى جانب محمد ولد عبد العزيز في وقت مبكر بعد انقلاب 2008 وأعلنتم تأييده في الوقت الذي كان فيه والدكم محمد محمود – رحمه الله – في القطب المناوئ ، فهل كان ذلك بدافع القناعة السياسية بالرجل أم هو تقاسم للأدوار؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : ليس هذا الأسلوب بجديد على الممارسة السياسية التي انتهجناها كأسرة تقود مجموعة تقليدية، وقد جرى أن يضطلع من ستؤول إليه القيادة من هذه العائلة بمهام وأن يبرز كفاءاته وقدراته على تحمل تلك المسؤولية قبل أن تصبح واقعا. ولا أحد ينسى أن المرحوم محمد محمود كان قياديا بارزا في حركة الكادحين وظل معارضا جسورا في الوقت الذي كان محمد الراظي في القيادة وحين كان محمد محمود في رئاسة المجموعة كنت أنا قد شكلت التنظيم المعروف ب "أبجي " وهي ودادية شبابية لعبت دورا بارزا في التنمية الثقافية والإجتماعية ولم تنتسب آنذاك للحزب الجمهوري. ينبغي أن تفهموا أن تأييدي للرئيس محمد ولد عبد العزيز قبل الكثيرين ،جاء بسبب القناعة بنجاعة المشروع السياسي الذي بشر به الرجل وانحياز سريع للربيع الموريتاني الذي سبق الربيع العربي.

وكالة كيفه للأنباء : هل ندمتم على هذا الموقف أم مازلتم مؤمنين بصحة هذا التوجه ؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : علام أندم ؟ لقد أنجز الرجل الكثير واستطاع خلال أقل من ثلاث سنوات أن يحقق للموريتانيين أضعاف ما تحقق منذ الاستقلال وبفضله طويت عقود من الفساد والتدمير ودشنت بمجيئه الدولة الموريتانية تاريخا جديدا من التنمية والوحدة والاستقرار.

وكالة كيفه للأنباء هل من بين هذه الإنجازات : ارتفاع الأسعار ، انتشار الفقر ، الخطر على الحدود ، الاحتقان السياسي القائم الآن ؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي :إرتفاع الأسعار هو مسألة خارجة عن إرادتنا ، فنحن في بلد يستورد كل شيء حتى الإبرة والسوق العالمي هو المتحكم في الأسعار، ومقابل ذلك فقد بذلت الحكومة الموريتانية جهودا جبارة من أجل تخفيف وطأة ذلك المشكل على مواطنينا ،فاستحدثت برامج التدخل التي مست جميع السكان على التراب الوطني وبفضل ذلك التدخل ،فإن الـأسرة الموريتانية يمكنها أن تحصل على نفقاتها الغذائية ب 8000 آلاف أوقية فقط بدل 40000 أوقية في السابق ، وفي سبيل ذلك تنازلت الدولة الموريتانية عن الكثير من الضرائب وأنفقت من ميزانيتها مبالغ هائلة من أجل مواجهة هذا الغلاء ،وهنا أريد أن أذكركم بشهادة صندوق النقد الدولي مؤخرا حول حسن سير الاقتصاد الوطني .

وكالة كيفه للأنباء : وما هو تقييمكم للشق المتعلق بالمواشي من برنامج " أمل " على مستوى ولاية لعصابه ؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي: كان هذا التدخل ذو فائدة كبيرة ، وساعد على إنقاذ الكثير من المواشي، وكان بودي لو أن هذا العلف تم وضعه في مناطق تواجد القطعان بالمناطق الحدودية الجنوبية لتخفيف تكاليف النقل ، ثم قيم مسبقا بالتعرف على ملاك المواشي . نعم هنالك نواقص كان يمكن تجنبها كتكاليف النقل وإبعاد هذا العلف عن أسواق المدن ، ينضاف إلى ذلك التأخر الذي يحصل من وقت لآخر في نقله.

وكالة كيفه للأنباء : بوصفكم وجها سياسيا وشخصية قيادية في الحزب الحاكم ، هل توافقون على أن البلد يعيش الآن أزمة سياسية ؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : لا توجد أزمة سياسية الآن بالبلد وإن وجدت فهي في أذهان قادة المعارضة فقط . كل ما في الأمر أن هناك هامش كبير جدا من الحرية يمنحه هذا النظام ، وظفته المعارضة في إخراج خطاب متطرف ،غير ديمقراطي لا يخدم الاستقرار. وفي مقابل ذلك عجزت الأغلبية الحاكمة عن توظيف هذا الهامش في صياغة خطاب ينقل إنجازات رئيس الجمهورية ويوصل إلى المواطنين المعلومات الكافية عن المراحل التي قطعها برنامج السيد الرئيس.

وكالة كيفه للأنباء : هل بإمكاننا القول أن موقعكم الاجتماعي هو ما يحتم عليكم تأييد أي نظام يحكم هذا البلد وبالتالي موالون حتى الأبد ، أم قد يأتي يوم تكونون فيه معارضين.؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : إن المتابع للتاريخ الحديث لمجموعتنا التقليدية سوف يجد أن ذلك التاريخ قد بدأ من سنة 1952 وهو العام المعروف محليا بعام " فيرال " والكل يعلم ما دار من صراع بين جدي محمد الراظي والوالي الفرنسي كابيريل فيرال. وأثناء الحكم المدني في عهد المختار ولد داداه لم تكن العلاقة بين مجموعتي وهذا الرئيس على ما يرام ، فقد قام السيد المختار باقتطاع الطينطان وتامشكط وكذلك ول ينج وسيلبابي من تراب مجموعتنا ، كما أننا لم نحظ في فترته بما يناسبنا من امتيازات سواء على صعيد الوظائف أو في مجال مشاريع التنمية ونظرا لذلك لم تكن العلاقة بيننا و إياه حميمية. وأما بعد استيلاء العسكر على الحكم فأذكر بما دار بين محمد الراظي ووالي هيداله على لعصابه الطالب أخيار ولد مامين من صراعات ومشاكل بلغت حد حبس محمد الراظي . وفي عهد معاوية كان الشد بينه قويا مع محمد محمد محمود ، حيث طرده من النقابة وهنا أعيد إلى الأذهان أن محمد محمود كان من قيادات حزب المعارضة القوي اتحاد القوي الديمقراطية وبالتالي ظل التنافر قائما بين مجموعتنا ومعاوية حتى سنة 2003 ، عندما مد هذا النظام يده إلينا وقدر الحجم الذي نشكله وهو ما حاز رضى المجموعة وأكسب علاقتنا معه احتراما متبادلا ، ومع ذلك فلا أرى أن هذه المجموعة قد أيدت أي نظام حكم هذه البلاد أكثر من تأييدها للنظام الحالي بقيادة محمد ولد عبد العزيز؛ نظرا للأمل الذي يشكله بالنسبة لنا كموريتانيين ، أما ما قبله فإن العلاقة ظلت صدامية بين مجموعتي وحكام البلد. إننا سنظل في كفة المؤيدين لمحمد ولد عبد العزيز ،فإذا ما انحرف عن خدمة موريتانيا ؛فإننا سنكون أول من يعارضه كما كنا أول من أيده.

وكالة كيفه للأنباء : يشهد حزبكم صراعا شديدا بين جناحكم وجناح الفيدرالي عثمان ولد المختار بلغ أوجه قبل أسابيع أمام بعثة من قيادة الحزب كانت تزور كيفه ، فهل تعتقدون أن هذين الجناحين يمكنهما التعايش داخل هذا الحزب بعد ما ظهر من قوة الخلاف مؤخرا ؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : على عكس ما ذكرت ، نحن في كيفه نعيش لأول مرة في ظل حزب بانسجام تام ولا يوجد على الإطلاق صراع بين جناحين فقد أنهينا الانتساب والتنصيب بالحزب دون مشكلة ، وإذا كان ثمة شيء مما أشرت إليه فهو لا يتجاوز تجاذبا بين من دعموا الرئيس قبل ميلاد الحزب ، وبين مجموعات يقودها الفيدرالي كانت تتوزع بين من أيد أعل ولد محمد فال وأحمد ولد داداه ودخلت الحزب بعد ذلك. هذا الفيدرالي رفض الإمتثال للقواعد والترتيبات التي تنظم السير الداخلي للحزب ، وقد رفض القدوم إلى مقر قسم الحزب إبان مجيئ تلك البعثة ، وأنا شخصيا لا أحسب ذلك موجها ضدنا وهو أمر يهم الفيدرالي والحزب.

وكالة كيفه للأنباء : الجماهير بمفاطعة كيفه يرون أن المنتخبين قد خذلوهم وأنهم فشلوا في تحقيق أي شيء لصالح هذه المقاطعة. فهل تفكرون في اعتماد معايير حديدة لاختيار من يصلح لتمثيل هؤلاء المواطنين.؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي: أنا أنتمي لحزب سياسي وملزم بالتقيد بما يصدر عنه من قرارات ، ولكنني سأبذل ما بوسعي حتى تكون خياراته صائبة وخادمة للجماهير ، وأطلب من أهل كيفه أن يقوموا بنفس الدور حتى يتولى شأن الناس من يدافع عن مصالحهم.

وكالة كيفه للأنباء: هل سيترشح سيد محمد ولد محمد الراظي لأي من المناصب الانتخابية في الاستحقاقات القادمة ؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : ليس لدي مطمح لذلك ولا أريد أن تشغلني عن كيفه وأهلها إكراهات الوظيفة ،وكمناضل في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية فإنني سأخدم هذا الحزب أينما دعيت لذلك.

س وكالة كيفه للأنباء : من بين السياسيين الناشطين الآن في صف المعارضة . هل يعجبك واحد؟

سيدي محمد ولد محمد الراظي : لم تكن السياسة من اهتماماتي الأساسية وكانت سنة 2007 هي بداية دخولي في تلك الممارسة. وردا على سؤالكم فإن أي سياسي موريتاني يستطيع جمع هاتين الخصلتين فهو محل تقديري:
-  الحرص على الوحدة الوطنية.
-  الحرص على استقرار البلد.

أجرى المقابلة الشيخ ولد أحمد

7 مشاركة منتدى

  • موقف القطب الوطني الحر بكيفة من تصريحات لوجه قبلي بولاية لعصابة

    نشرتها وكالة كيفة للأنباء يوم 18/06/2012

    لقد قيل في المقابلة المذكورة من بين أمور أخرى ما يلي :
    1- " إن المتتبع للتاريخ الحديث لمجموعتنا التقليدية سوف يجد أن ذلك التاريخ قد بدأ من سنة 1952 و هو العام المعروف بعام فيرال ... "
    2- " و أثناء الحكم المدني في عهد المختار ولد داداه لم تكن العلاقة بين مجموعتي و هذا الرئيس على ما يرام . فلقد قام السيد المختار باقتطاع الطينطان و تامشكط و كذلك ولينج و سيليبابي من تراب مجموعتنا ... "
    هذا مانسبته وكالة كيفة للأنباء www.kiffainfo.net الاثنين 18/06/2012 ، لأحد الناشطين السياسيين بتلك المدينة .
    التعليق :
    إن سنة 1952 التي تكلم عنها الأخ المذكور آنفا هي نهاية العمل الفعلي ب " حلف الأمان"
    «Pacte de Paix » الموقع في العهد الإستعماري في كيفة يوم 3 / اكتوبر / 1907 مع النقيب الفرنسي مانجو أي أن 1952 هذه ترمز لبروز نجم قطب جديد متحرر يرفض كل أشكال الهيمنة داخل مجموعة أهل سيدي محمود و من ضمنه أبناء لأمير الرقيبة محمد محمود ولد النهاه المتوفى في واد الروضة قرب كيفة سنة 1882 و مجموعات أخرى من أهل سيدي محمود الأشاوس .
    أما الإداري الفرنسي جابريل فيرال فكان أقرب الناس إلى المرحوم ، جد الأخ الذي حاوره موقع وكالة كيفة للأنباء .
    ولكن الواقع على الأرض و إيمان القطب الحر داخل مجموعة أهل سيدي محمود بالله العلي القدير و بعدالة قضيته غير الموازين محليا على مستوى الرقيبة و أجبر الرسميين على إعادة تقويم الأوضاع محليا و وطنيا في ظرفية كانت الثورة الجزائرية مندلعة فيها و كانت مصر عبد الناصر القاعدة الخلفية المنيعة لحركات التحرر الإفريقية .
    فاضطر جابريل فيرال للتكيف مع الساحة السياسية الجديدة ذكاءً و عدلاً ليس إلا .
    و لولا حزب الإتحاد التقدمي « UPM » الذي كان المرحوم المختار ولد داداه أحد مؤسسيه مع المرحوم ولد يحي انجاي و رؤساء القبائل على المستوى الوطني و الإدارة الإستعمارية بالسنغال آنذلك و التي كانت تحكم موريتانيا ، لأخذت الأمور مجرى الله وحده يعلم مداه في ما سمي مغالطة " بقضية فيرال " .
    إذن ، الرئيس المختار ولد داداه رحمه الله قدم خدمة كبيرة لذوي الفاعل القبلي الذي اتهمه بمعاداة ذويه ! .
    تلكم كانت الحقيقة عينها و الواقع نفسه . لكن الرئيس المختار ولد داداه كقائد تعامل بعد ذلك مع الواقع على الأرض التي لها سادتها الميدانيون الذين احتلوا قلوب الناس وقارا و لا حاجة لهم إطلاقا بحماية أجنبية أو دعاية مزيفة قد تكون ضرورية لغيرهم . وبناء على ما سلف اضطر الرئيس الراحل المختار ولد داداه المعروف بحكمته بالإستجابة للقطب الحر داخل أهل سيدي محمود بعد عودة مجموعة منه مسلحة قادمة من التراب المالي في مطلع الستينيات .
    وحسمت قضية " ايدابك " أحد مكونات أهل سيدي محمود و أصبحوا تابعين لكنكوصة لا علاقة لهم إلا بأنفسهم أو الدولة الموريتانية ، كما كان ذلك حال مجموعة " السواكر" قبل ذلك في تامشكط بقيادة البطل المرحوم المخطار ولد خطرا.
    وتشكلت خارطة جديدة في الطيطان و ولينج و سيليبابي ... بفعل أبطال ولدوا من رحم إرادة الشعب التي لا تهزم ، رأوا النور ليقودوا و ينتزعوا الإنتصارات .
    لقد كان على من يريد تحليلا لوقائع تاريخية أن يكون على إدراك تام لأسباب الأمور قبل النتائج لأن العلاقة بين الإثنين عضوية .
    إن الذاكرة الجماعية مقدسة ولا حق لاحد أن يشوه التاريخ لحاجة في نفس يعقوب .
    أما من ساند حركة التغيير الميمونة مبكرا من أهل سيدي محمود فهو القطب الحر تاريخيا في هذه المجموعة . إنه من المعروف لدى الجميع أن أول بلاغ تأييد للتغيير الميمون كان صادرا من كيفة بتوقيع الطليعة الجمهورية يوم 06 / 08 /2008 التي نظمت مهرجانا تاريخيا آنذاك مبكرا في أغسطس 2008 بأم القرى برأس الفيل يوم كان التردد و الانتظار و المعارضة المعلنة هي سمات الساحة السياسية وقتها .
    إن القطب الحر بلعصابة المنحدر من أهل سيدي محمود كان أول من ساند التغيير البناء وفاء لقيم الحرية و الولاء للوطن التي ورثها كابرا عن كابر .
    إن التاريخ يسجل أن هذا القطب الحر كان يكسب دائما المعارك السياسية التي يخوضها و لقد راهن جيله الجديد على نجاح التغيير البناء رغم حملة الطابور الخامس آنذلك التي كانت تستهدف تركيع شعبنا الأبي و لقد كسب الرهان كما كان الحال دائما و كما سيظل بقدرة الله الذي يرى مخ البعوض الأصغر و يرى أثره في الحجر و الذي يعز من يشاء و يذل من يشاء.
    و النصر لموريتانيا الجديدة و قائدها المفدى الأخ الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي دخل التاريخ من بابه الواسع باسم الولاء للوطن والقيم الجمهورية العالية . و الله أكبر و لا صوت يعلو فوق صوت الوطن.
    القطب الوطني الحر بلعصابة
    Le Pôle Nationaliste Libre en Assaba ( PNLA )

    الرد على هذه المشاركة

  • ولد محمد الراظي يتحدث عن القبيلة والمعارضة والحزب (مقابلة) 26 حزيران (يونيو) 2012 04:03, بقلم مهتم بالشأن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقد نشرت وكالة أنباء كيفة الإلكترونية مقابلة مطولة كانت قد أجرتها مع أبرز الوجوه السياسية الوازنة وأحد القيادات الإجتماعية الفاعلة ذلكم هو الأخ سيدي محمد بن محمد محمود بن محمد الراضي بن محمد محمود بن سيدي المختار بن محمد محمود(بيبه شيخ الرقيبة) بن عبد الله (النهاه) بن المرابط سيدي محمود بن المختار الحاجي رئيس قبيلة أهل سيدي محمود والعضو البارز ضمن قيادات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.
    لقد نشرت وكالة أنباء كيفة معه مقابلة غطت مجمل الأسئلة التي تطرحها الساحة السياسية والاجنماعية وقد جر فيها تمدد أطراف الحديث إلى تناول لمع من تاريخ المنطقة والقبيلة إضافة إلى الموضوع متن الحديث الذي هو السياسة الحالية انطلاقا من مبررات تأييده للرئيس الحالي مرورا بالحديث عن بدايات هذا التأييد وانتهاء بالموقف من بعض القيادات المحلية حزبيا ومجتمعيا
    والقارئ المنصف المتأني والمحايد لايسعه إلا أن يشكر لهذا الرجل عمق التفكير العصري التقدمي على الرغم من أن صاحبه رئيس قبيلة، فقد فرق بين القبيلة كمؤسسة اجتماعية توفر للمجتمع ماعجزت عنه الدولة العصرية إلى الآن في كل الأقطار العربية من ربط الوشائج واستثمار الجهد الجماعي لتنمية المجتمع واستدامة التكافل الاجتماعي الذي أسسه الإسلام
    والأكثر أهمية والأوضح تعبيرا عن استنارة التفكر وبعدالنظر وعمق الثقافة قوله إن القبيلة ستختفي يوم تستطيع الدولة لعب جميع أدوارها.
    ولا يخفى على من له قدر من الزاد المعرفي أن الدولة هنا ليست هي السلطة أي سلطة، وليست هي الحومة أي حكومة، بل هي السلطة والحكومة والأحزاب بمعارضتها الناطحة والناصحة وبموالات الناطحة و الناصحة، والدولة كذلك هي المجتمع المدني بجمعياته الأهلية ونقاباته المهنية ونواديه الثقافية والدينية والفنية والرياضية.

    وما ذهب إله الأخ سيدي محمد بن محمد محمود من أن القبيلة حين تقوم هذه الهيئات كلها بأدوارها لن تتبقى موجودة صحيح،
    إذ حينها لم يعد وجودالقبيلة ضرورة للأفراد ولا للجماعات، ولذلك فسوف تختفي من المشهد إلى أبد الآبدين، وقبل ذلك فلا بد من التفريق الذي أقامه سيدي محمد محقا بين القبيلة وبين القبلية.
    ومن زاوية أخرى ينبغي أنذكر من قرأ تلك المقابلة بحساسية مفرطة أن أهل سيدي محمود مؤسسة قبلية فلا بد للمؤسسة القبلية أيا تكن من قيادة وفق للتقليد القبلي هذه القيادة تتمثل في رئيس يتم اختياره وفق ضوابط أشار سيدي محمد نفسه من طرف خفي إلى بعض منها.
    ومن أهم تلك الضوابط أن يكون شرعيته مشروعيته مستمدة من التاريخ ومن الأعراف التقلدية.
    الفقرة الأخرى من المقابلة المتضمنة لذكر بعض الأحداث والتدابير الإدارية والمواقف التي اتخذتها قيادات تاريخية حيالها كانت كذلك مثار اعتراض أحد المعلقين لم أكن أعتقد أن ثمة من لايزال يحمل هذه الحساسية المفرطة من ذكر موقف تاريخي من إجراءات إداري استعمارية تقضي بفسخ هذا أو نقل هذا أو بتقطيع مضارب مجتمع ما على غير هواه فذكر بعض المواقف التي كان لها دور ما في تاريخ مجتمع ما لا ضير فيه ولا يستحق الرد أحرى أن يذكي النعرات القبلية
    . غير أن التعليقين وكانا من منتسبين للقبيلة يرشحان بحساسية من التاريخ سواء كان صاحب الحساسية القطب الحر أو البد من البعض .
    لقد توهمت أننا أصبحنا في مرحلة يستطيع كل منا أن يدلي برأيه في أي أمر كان متى شاء دونما حاجة إلى ركوب مطية الرد على من أبدى رأيه وأوضح مواقفه.
    فمن كان مع الرئيس فقد كان معه ومن لم يكن معه وأصبح معه فقد أصبح معه ولا ضير في أن نكون جميعا مع الرئيس أو ضد الرئيس إلآ أنه لا بد أن يحترم بعضنا للبعض قناعاته وخياراته ولا بد أن نتحلى بالشجاعة والصدق وأن لا نلجأ إلى الحط من أقدار الرجال. فالشعبية والوجاهة والقيادة والنصرة لا يمنحها إلا الله سواء أحبننا من وهبه الله هذه الامتيازات أم كرهناه.
    وينبغي أن نتعلم أن الإجماع على أي أمر أو ولاء لشخص أمر مستحيل فالناس مختلفون حول خالقهم وحول رسله المعصومين فكيف بالأشخاص ومع ذلك فثة قيادات تاريخية لها أوزانها في موريتانيا كلها حتى خارج مجتمعاتها ولا يطعن في ذلك أن انشق عليها فلان أو ناوأها علان بل تبقى مهيمنة مسيطرة ومصيطرة .

    الرد على هذه المشاركة

  • ولد محمد الراظي يتحدث عن القبيلة والمعارضة والحزب (مقابلة) 8 آب (أغسطس) 2012 04:18, بقلم حدزين ولد سيد ولد اعل من الدوحة قطر

    امضى ياشيخنا وياقائد اهل ارقيبة والله يازعيم يقول المثل القافلة تسير والكلاب تنبح واقول فسوف ترون انشاء الله الانتخابات قادم انشاء الله وهى الموعدوسترو ن ا

    الرد على هذه المشاركة

  • ولد محمد الراظي يتحدث عن القبيلة والمعارضة والحزب (مقابلة) 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2013 15:36, بقلم كافي شامخ

    هذه المقابل ممتعة كماهو في مقابلابكم مع المسؤلين

    الرد على هذه المشاركة

  • ولد محمد الراظي يتحدث عن القبيلة والمعارضة والحزب (مقابلة) 14 كانون الثاني (يناير) 2015 00:33, بقلم محمد السالك ولد مدو

    وخيرت والله أب شيخ العامة سيد محمد ولد محمد الراظي

    الرد على هذه المشاركة

  • ولد محمد الراظي يتحدث عن القبيلة والمعارضة والحزب (مقابلة) 24 حزيران (يونيو) 2015 09:11, بقلم سيداتي ولد ساليكي

    لقد قرأنا المقابلة بعمقها وثرائها وصلاحيتها فلاحظنا أنها مقابلة هادفة لهاأبعاد دلالية عميقة تناولتم فيها قضايا هامة وتطرق السياسي المحنك إلى تبيين وإبراز معطيات جمة تنم عن مدى مواكبة الرجل للشأن العام ،،واكتراثه بكل مايحدو ببلادنا نحو الرقي والازدهار

    الرد على هذه المشاركة

  • لقد فجاني مستوي النضج والالمام بالشؤن السياسيه من طرف الاخ سيدي محمد لقد كان تحليله شاملا ويحمل رؤيا سياسيه واضحه قلما توجد عند زعيم تقليدي مع تحفظي علي بعض ما ورد في المقابه واعتراضي علي ان تظل هذه الكونفدراليه العظيمه التي اسسها لمرابط سيدي محمود علي العدل والمساواه حكرا علي اسره معينه او شخص معين يسخرها لمصالحه الشخصيه هذا هو سبب ازمه فرال واذا استمر الحال علي ماهو عليه الان ستنتج ازمات اخري علي الاخ سيدي محمد ان يعرف ان فتره محمد محمود ولد سيد المختار ومحمد الراظي ليست هي الفتره الحاليه يجب التعامل مع كل فتره تاريخيه بمفاهيم اهلها نحن في عهد الدوله والديمقراطيه والتداول علي المصالح داخل هذه الكونفدراليه حتي نكون منصفين لا لاستغلال هذه الكونفدراليه لمصالح شخيه واقصاء الاخرين والف لا ولا

    الرد على هذه المشاركة

اضف تعقيبا

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016