الصفحة الأساسية > الأخبار > مدينة كيفه باقتصار !

مدينة كيفه باقتصار !

الاثنين 9 أيار (مايو)  17:15

  • - ثاني مدينة في الوطن بعد العاصمة نواكشوط ، من حيث الكثافة السكانية والامتداد الجغرافي ، واسطة عقد المدن والحواضر المنتظمة على طول طريق الأمل ، ملتقى طرق استراتيجي بين الكثير من مقاطعات الوطن الداخلية ، "احسي بابو"
  • - بعض أوصاف وألقاب مدينة كيفه الحبيبة ، مدينة رَخَصِ العيش ورَغَدِه ، مدينة التعايش والتمازج بين كافة أصناف وطبقات المجتمع ، مدينة التسامح والإيواء لكل وافد من داخل الوطن وخارجه ، مدينة الأمن والمبيت في العراء ، لا خوف إلا من أريج نسيم رَطب الهواء .
  • - لست هنا لإبراز مكارم وأمجاد مدينتي الحبيبة ، ولا الاشادة بمنزلتها ، لأنه تحصيل حاصل ، ولأنني لست في مقام تفاخر ولا تفاضل .
  • - لكنني استحضرت بعض خصالها وخصائصها ، لأبكيها بعد فقدها وتبدلها لأضدادها ، فكيف لا أبكي مدينتي الحبيبة ، وقد أصبح كل شيء فيها مستباحا، فوضويا ، خارجا عن النظام وعلى القانون ؟
  • - كيف لا أبكي فقدان الأمن ، بعدما أصبحت عمليات السرقة والاغتصاب والقتل ، أمورا عادية ؟ دفعت المدنيين إلى تسيير دوريات للحراسة ، والحرائر إلى المبيت في أقفاص الحديد كقنينات الغاز، حفاظا على شرفهن والأسر إلى المبيت في المساجد لِوذا بحرمتها خوفا على أرواح الأفراد؟
  • - كيف لا أبكي الأمن وقد فُرض على عناصر شرطتنا التمثيل في وضح النهار ، في عملية مداهمة " نوعية " لعصابة لصوص ، تركتهم واقفين في مسرح الحدث ، وفر أفرادها دون مقاومة ولا ملاحقة ، في أروع لقطة من أفلام " الكوبي " الهيليودية ؟
  • - كيف لا أبكي الأمن والمجرمون في مدينتي ، معروفون بالأسماء والألقاب والعناوين وحتى أرقام الهواتف ، وهم طلقاء يسرحون ويمرحون ، يقيمون حفلات الرقص الليلية الصاخبة ، في مظهر صارخ من الاختلاط وانحلال الأخلاق ، بعد حصولهم على إذن مكتوب بذلك ، مدفوع الثمن نقدا من شرطة المدينة ؟
  • - كيف لا أبكي الأمن ، ومن كان يفترض أن يكونوا حماتي وحماة ممتلكاتي ، هم من يبتزونني تغريما ، بعد صرفهم عن مهمتهم الأصلية ليعملوا محصلين لشركات التأمين ، وسلطة التنظيم ، وجيوب أسيادهم من أصحاب النياشين ؟
  • - كيف لا أبكي السلم الأهلي والتعايش الاجتماعي بمدينتي ، بعدما أصبح يتهددهما من خطر التفرقة ، وإذكاء نار الفتنة ، نتيجة تشبع أصحاب النوايا البريئة والقلوب الضعيفة ، بدعاية بث الأحقاد وإحياء النعرات ، بعدما ترك لأصحابها ، الحبل على الغارب ليبثوا سمهم الفتاك ، في نسيج جسم مجتمع هش تحت يافطة الحرية المطلقة التي لا تعرف الحدود ولا القيود ؟
  • - كيف لا أبكي السلم الأهلي ، بعدما اصبح مشهودا من غياب تام للعدالة ، وعدم الفصل بين المتقاضين ، لتبقى نزاعاتهم الأسرية والاجتماعية والعقارية ، عالقة ويؤول بهم ذلك في النهاية إلى ما لا تحمد عقباه ، متجليا في القتل في أغلب الأحيان ؟
  • - وكيف لا أبكي رغد العيش وسَعَتِه ، بعدما حل بمدينتي من صعوبة الولوج ، إلى كافة الخدمات التي لم يعد الاستغناء عنها ممكنا في ظل الحياة المدنية الجديدة ، وارتفاع الأسعار وسط غياب السند والرقيب ، وجشع التجار ليبلغ الأمر بأغناهم ، حد إيجار ظل محلاته لسيدات أرامل ، معيلات أسر ، بائعات نعناع وعلك وكسكس وخضر، بمبلغ 100 أوقية تجبى يوميا ، ويحرضهن على البلدية ، كلما قامت بمحاولة يائسة لتنظيم السوق وأبعدتهن عن الطرقات العامة ، لأن في ذلك حرمانا لتاجرنا الكبير من دخل معتبر ، في الوقت الذي تسد فيه معروضاته من أسرّة وأفرشة وغيرها ، وسط الشارع جاعلا من المتبقي منه موقفا لسيارته طيلة الدوام اليومي لعمله ؟
  • أسفا...!!! لقد استحقت مدينتي الحبيبة ودون منازع ، لقب مدينة الفوضى بكل تجلياتها ، ويتعزز لديك استحقاق هذا اللقب زيادة على ما سلف ، بما تشهده من مظاهر فوضوية في الشارع العام إذا كنت راجلا :
  • فالقمامة المتناثرة زينة جوانبه ، وحطام المباني مطبات في وسطه ، والحيوانات السائبة ترتع فيه ، وما تبقى منه فلك ، وللراكب سواء في السيارة أو على عربة حمار ، وللبائع والمتجول والمتسول والمتبول والمتمايل من "جنك " ، رمى المتبقي من أخلاقه بعرض الحائط ، واقعا تحت تأثير مخدر ومنتشيا طربا من موسيقى هاتفه النقال ، ليصطدم بك دون إدراك .
  • أما إذا كنت راكبا فقد تتجلى لك الفوضى في مظهر أكثر إزعاجا ، لن تجد حياله من مخرج سوى الصبر وسعة الصدر ، حيث لن تخطئ نفسك واقعا في زحمة مرور خانقة ، تستدعي منك النزول لمعرفة سببها ، لتدرك أنه توقف سيارة أجرة وسط الشارع ، وتتفاجأ بأن صاحبها رقيب شرطة ، في سعة من أمره حتى يجلب زبناءه وأمتعتهم ، وبالجانب الأيسر من الطريق ، سيارة أجرة أخرى صاحبها هذه المرة معلم أكبر أبنائك ، وبهذين كان من المفروض أن تقتدي في احترام النظام والقانون ، وعند عودتك إلى سيارتك إذ الذي خلفك قد صدمها ، وبعد استدعاء معوض للشرطة وبدء التحقيق في الحادث ، يتم الكشف عن رخصة سياقة صاحبك ، ليُعَرّفها الشرطي بأنها من إصدارات فلان المعروف بتزوير الرخص ، وأنها تحمل صورة شقيق حاملها ، ورغم كل ذلك يطلق سراح صاحبك الجاني المزور .
  • وأخيرا ، أليس تعامل جميع المؤسسات العمومية والخصوصية مع مدينتي وساكنتها ، تعاملا ظالما وفوضويا ؟
  • وأخص بالذكر مثالا لا حصرا : البلدية ، شركة الماء ، شركة الكهرباء ، وشركات بناء الطرق .
  • أليس احتلال املاك الدولة من عقارات وواجهات طرق عامة في مدينة كيفه ، من طرف خصوصيين وافدين ، مظهرا فوضويا ؟
  • أليس ترك المجانين أحرارا سائبين ، يحضرون الاجتماعات الرسمية العامة ، ويعتدون على المارة ، ويعرضون الناس وأنفسهم للخطر ، مظهرا فوضويا ؟
  • النهاه ولد أحمدو
  • الهاتف 22442289

11 مشاركة منتدى

  • مدينة كيفه / من فضائل الخصال والألقاب إلى قانون الغاب !؟ 6 تموز (يوليو) 2015 09:35, بقلم إبن المدينة

    لي لاهي ضرك صح لسانك عودتنا دوما علي مانحب و نرضي كل ما دخلت علي موقع كيفه أقرأ منشوراتك دوما كثر الله أمثالك السيد النهاه ولد أحمدو كل المنشورات التي تنشرها داخل موقع كيفه تتكل عن الحقيقىة أوصبت كبد الحقيقة و الله كثر في مثل هذه المقالات لعلها تجد أذان صاغية لأن مدينة كيفه كما قلت هي الثاني مدينة بعد العاصمة انواكشوط لكن لم تتقدم جزيت خيرا و سلمت يداك إخي النهاه ولد أحمدو و الله ثم و الله لأتنمني أن تكون الناس مثلك سلمت من رجل يحب الخير لوطنه

    الرد على هذه المشاركة

  • مدينة كيفه / من فضائل الخصال والألقاب إلى قانون الغاب !؟ 2 آب (أغسطس) 2015 01:35, بقلم سيد محمد ول براهيم

    أبكي كيفتك ونحن معك سنبكي ،إنه الحال والوافع ،،،في مدينتك ،مات كل شئ،وإنعدم كل شيئ،وتبدل النسيم ، ولاترى الا ما يمزق قلبك في مدينتك، ويشرأب نفسك،،فالحق معك، ضاع كل شيئ ،،،ولكن ألسنا نحن ،أبناء كيفة هم اللذين صنعنا هذاكله ،ألسنا هم المسؤولون عن المدينة وماآلت إليه ، من عدم أمن وفوضى عارمة ألسنا هم المسؤلون،عن شرف بناتنا، خاصة إذاعرفنا أنليس لنا مايمثلنا ،في دولتنا وحكوماتنا، فنحن هم اللذين منحنا الثقة ،لرجال باعونا من أجل بطونهم ، وترفهم ورفاهيتهم ، نعم بكينا ولكن لن نستسلم ،لواقع مخزي ،جردنا من كل شئ ، فلنبعث الأمل ونصنع رجال آخرون ، همهم الوحيد كيفة وكيفة فقط

    الرد على هذه المشاركة

  • مدينة كيفه / من فضائل الخصال والألقاب إلى قانون الغاب !؟ 2 آب (أغسطس) 2015 07:10, بقلم ابن كيفه الاول

    إنها الحقيقة المره والمؤ لمه مع الأسف .والى الله المشتكى

    الرد على هذه المشاركة

  • هذه مدينة كيفه 27 آب (أغسطس) 2015 09:55, بقلم محمد ش الغابون
  • هذه مدينة كيفه 27 آب (أغسطس) 2015 14:00, بقلم أحمدو ع ص

    السيد / النهاه
    بارك الله فيك، ما أجمل مقالك، لكنه يبعث بعدم الارتياح لأهل المدينة لا سيما منهم القدماء الذين غادروها أيام الصفاء والعز والاخوة والأمن والإيمان.
    وإننا نتطلع إلى أن نعود إليها وهي لابسة ثوب الحياء والكرامة التي عهدناها بها.
    أرجو من جميع خيري ومحسني وموظفي المدينة الذين لديهم سعة أن يهبوا هبة رجل واحد من أجل مدينتهم وأن ينشئوا المراكز الثقافية والجمعيات الخيرية لمواساة فقراء المدينة وتوعية الجميع من أجل النهوض بمدينتهم العريقة.

    أحمدو 46559595

    الرد على هذه المشاركة

  • هذه مدينة كيفه 27 آب (أغسطس) 2015 14:07, بقلم KIFFISTE

    بارك الله فيك،الله يعطيك العافيه ـ

    الرد على هذه المشاركة

  • هذه مدينة كيفه 28 آب (أغسطس) 2015 18:57, بقلم بيدب رقم 1

    لماذا لاتنشرون تعليقي الذي تضمن الاشارة الى واقع سلبي في كيفة تعرفونه ؟
    الاكيد ان التعليق لم يتضمن مايخالف معايير نشركم المعلنة ولكنه يشير الى سلوك سلبي تمارسه بعض الجهات السياسية القريبة منكم وربما المقدسة عندكم .
    لذلك وقع ب بيدب أي الابله ، اشارة الى ان صاحبه غبي اذاكان يتوقع منكم نشره.
    انشروا هذا أولاتنشروه: انتم غير متوازنين :تشنعون بعض الامورالعادية وتغمضون اعينكم وتكممون افواهكم عن شناعات قريبة منكم.

    الرد على هذه المشاركة

  • هذه مدينة كيفه 28 أيلول (سبتمبر) 2015 11:55, بقلم واحد من أهل الدشره

    وصف دقيق لما آلت إليه الأوضاع في كيفه و أجمل تعبير عن اللوحة المعتمة و المرة في هذه المدينة الجميلة هو ضياع القيم و فقدانها حيث ينبغي أن توجد : المعلم و الشرطي أساسين لازمين لبناء مجتمع صالح، ولكن ينبغي أن لا نظلمهما في مجتمع أصبح منذ زمن ينظر بميزان مقلوب إلى منظومة الأخلاق و القيم، بحيث تكادلا تميز فيه بين اللص و الشرطي، أو بين المعلم و المتعلم.

    من السهل علينا معشر الكتاب نقد الواقع ولكن من الصعب أن نقدم البديل و أن نرسم معالم خريطة للإصلاح، هذا إذا لم يكن الأوان قد فات.

    الرد على هذه المشاركة

  • هذه مدينة كيفه ! 20 آذار (مارس) 11:25, بقلم Citoyen Assaba

    Cher NAHAH tous ce que tu dit sur Kiffa est général dans ce pays mais malheureusement si la pierre lancée nous provienne de la montagne quelle la solution pour se protéger. Dans ton article, les populations sont victimes d’une bande de délinquants formée par la police locale sous l’œil des autorités locales donc le paisible citoyen dans ce pays est appelé à sortir de son sommeil et faire sa révolte. Si l’Etat pense qu’il réalise quelque chose sans la sécurité des ces citoyens, il ment et crée un sentiment de haine qui risque d’exploser un jour

    الرد على هذه المشاركة

  • هذه مدينة كيفه ! 20 آذار (مارس) 16:32, بقلم mohamedou abde abd

    عزيزي النهاه كل ما قلته حول كيفة عامة، في هذا البلد ولكن لسوء الحظ، إذا أطلق الحجر يأتي إلينا من الجبل عند الحل لحماية أنفسهم. في المقالة، السكان يقعون ضحايا لعصابة من المنحرفين وشكلت الشرطة المحلية تحت العين للسلطات المحلية بحيث يتم استدعاء المواطنين السلمية في هذا البلد من نومه وجعل له التمرد. إذا كانت الدولة تعتقد أن أدرك شيئا دون أمن هؤلاء المواطنين، فإنه منه ويخلق شعور الكراهية التي يمكن أن تنفجر في يوم واحد

    الرد على هذه المشاركة

  • مدينة كيفه باقتصار ! 10 أيار (مايو) 07:56, بقلم محمد داه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا على ما تقومون به من جهود كبيرة من أجل توعية المجتمع وجزالله خيرا القائمين على هذا المنبر الإعلامى المتميز وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يحفظ بلادنا من كل مكروه ويوفقنا واياكم لكل خير .وأقول ؛ يخاف على نفسه من يتوب ... فكيف يكن حال من لا يتوب.  وفى الختام اهديكم اولاد مدينتى الغالية برنامج اذكار المسلم من إنتاجى الخاص لترطبو به السنتكم   كثير منا يغفل عن أسرار ذكر الله، والله تعالى يقول: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)   https://play.google.com/store/apps/...
    السلام عليكم  ورحمة الله وبركاته

    الرد على هذه المشاركة

اضف تعقيب

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016